مملكه سبيس باور للفتيات



 
الرئيسيةآلبوآبهمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 |ღ| The Effects of Anime |ღ| الإنْــمِـي لَم يَعُـد سِــرًّا بَعْـدَ الآن !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ラブライブ!
ٱميّرۂ نِشَيَطِۂ
ٱميّرۂ نِشَيَطِۂ


وِطِنَے وِطِنَے : السعوديه
نِقِآِطِے نِقِآِطِے : 3275
مِشَآِرِكَآتِے مِشَآِرِكَآتِے : 70
تِقَيِمِآَتِے تِقَيِمِآَتِے : 45

مُساهمةموضوع: |ღ| The Effects of Anime |ღ| الإنْــمِـي لَم يَعُـد سِــرًّا بَعْـدَ الآن !!   الثلاثاء نوفمبر 11, 2014 2:04 pm


بسم الله الرحمن الرحيم


و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحابته اجمعين أما بعد :



|ღ| The Effects of Anime |ღ|  الإنْــمِـي لَم يَعُـد سِــرًّا بَعْـدَ الآن !!




لا حاجة لأيّ مقدّمات أو وصف بالكلمات الزّاكيـات المنمّقـات

لا حاجة لكل التفسيرات فتوضيح الواضحـات من المفضحـات

لا حاجة للمبالغات أو المزايدات لِعُلوّ شأنه عن كل الشبهات

انتشر كالرّيح في البطحاء و حمله الأثير في أعالي السمـاء

تغلّب على منطق العقلاء و تماشى مع جنون الفئة الحمقـاء

حملت طيّـاتـه إبـداع الأدباء و لامست نفحـاته حـسّ الشعـراء

جعل الحبر ينفذ من الأقـلام و تورّمت الأنامل بعزفها الأنـغـام

يهيم بالناس في زوايا الأحلام و يستقرّ في مضغة الأجسام

إنه فنّ يحرّك الأصنـام لا بحظّ و بركة الأزلام بل بطَيّ الأكمـام




|ღ| تـقـديـم |ღ|

قد يكون الموضوع واضحا من عنوانه، و ربما أغلبكم قد صادف مثله في مكان ما بل حتى في ستار ! إذا ما الجديد ؟! .. ما أتيتكم به اليوم ليس موضوعا أصف فيه مدى حبنا للإنمي أو أشكي فيه عن امتعاض الآخرين لهذا الفن و محبيه أو حتى لأطرب مسامعكم بسمفونية "الإنمي ليس كرتون" ! .. بل إن الموضوع يتسم بطابع  علمي في الطرح، مبني على مقالات و بحوث و إحصاءات عن أساتذة، معاهد، برامج و موسوعات مما يتيح لي الفرصة لطرح و نقاش هكذا موضوع بنوع من العلمية و الموضوعية أكثر منه من الذاتية في الرأي و العاطفة في الحكم مما طغى على مواضيع سابقة من نفس الطينة و حتى لا أبخس حق تلك المواضيع التي تدافع بحمية و حرقة و عاطفة شديدة فأنا قد سبق و لخصت رأيي ببساطة في الترحيب أعلاه !! فمعرفتنا ببعضنا البعض و لمّ شملنا رغم شتاتنا خارج أبعاد هذه الشاشة كان ولا يزال أهمّ أثر يتركه الإنمي في حياتنا، و ما أجمله من أثر عجزت واقعيتنا، عقلانيتنا، جدّيتنا، حقيقتنا.. جميعهم عجزوا عن تحقيقه فأبى ذلك الشيء الوهمي، الخيالي، الخرافي، الطفولي إلاّ أن يُعلي كعبه و يخرج من قلعته النظرية ليبصم بصمته بالختم الملكي الأحمر على حياتنا الواقعية. أما الآن و بعد أن اجتهدت قليلا و بحثت عن باقي الأثار التي خلّفها الإنمي في مختلف جوانب حياتنا و تخصّصاتنا، على الجوانب النفسية و المادية، على الفرد و المجتمع، على العربي و الأجنبي. ثم حاولت تلخيصها في هذه الورقة الصفراء المعلّقة على حائط منتدانا، فتكون تذكرة لمن يعرفها و فائدة لمن يجهلها. فكونوا معي في هذا المشوار لأن الإنمي لم يعد سرّا بيننا بعد الآن !!



|ღ| The Effects of Anime |ღ|



                                               |ღ| الفـهرس |ღ|

                                               

                                               ღ|أثره على الـمجتمـع

                                               ღ|أثره على الـثـقـافـة

                                               ღ|أثره على الإعــــلام

                                               ღ|أثره على الإقتـصـاد

                                               ღ|أثره على السيـاسة


ღ| أثره على الـمجتمـع



لقد أصبح من نافلة القول أنّ الحديث عن المجتمع لابد و أن يبدأ أولا بالحديث عن الفرد، إلا أني ارتأيت في هذه الفقرة أن أجمع الإثنين معا لتداخلهما الشديد في هذا الموضوع. إن أثر الإنمي على المجتمع ينطلق من أصغر عنصر فيه أي الطفل حتى يصل لشيخه، فحسب أغلب البحوث و الدراسات التي مررت عليها فإن الطفل هو أكثر عنصر داخل الأسرة يخضع لتأثير الإنمي بشكل مباشر على المستوى النفسي، فحسب مقال نشره الباحث Larson RW على أن الطفل قد يقضي ساعات في اليوم الواحد متمسمرا أمام شاشات التلفاز لمشاهدة الكرتون أو الإنمي و بما أن عقله لم تكتمل لديه ميكانيزمات الدّفاع فإنه يندمج مع المشاهد كأنها جزء من الحقيقة و بالتالي فإنه الأكثر عرضة لأثرها على وظائفه العقلية و سلوكه و كذلك سهولة بناء شخصيته و التأثير عليها و بلورتها في وقت قصير جدا. هذا بالإضافة لكونه المستهلك الوحيد للأصناف الثلاثة في نفس الوقت : الكرتون، الأنميشن و الإنمي. و هذا سيأخذنا لكلام الباحث الإجتماعي André Glucksmann الذي اعتبر أن مشاهدة الكرتون من قبل الأطفال سلوكا سلبيا ! يدفعه للإبتعاد عن مزاولت أنشطته اليومية و قد يصل لتشغله حتى عن دراسته، أضف إلى ذلك لتقليد البعض منهم لسلوكيات و أفعال بعض الشخصيات الكرتونية دون علم الطفل إن كانت سلوك إيجابية أم سلبية. هذه النقطة ستقفز بنا لأشهر تهمة في حق هذا الفن ألا و هي "توليد العنف لدى الأطفال" و هو اتهام لازال حملا ثقيلا على أكتاف هذا الفن إلى يومنا هذا، و قضيته لازالت كذلك راحلة من محكمة تبرئها إلى أخرى تدينها ! و هذا ما جعلها قصة خصبة للإعلام بشتى أنواعه و بين معارض يتحجج بعنف و جبروت دراجون بول و مؤيد يستدل بذكاء و فطنة المحقق كونان، و إن كنت سيدي القارئ تبحث بين سطوري عن الفائز النهائي بين الكفتين فلا تتعب نفسك فأنا نفسي لم أجد لهذه المحكمة المرطونية نهاية رسمية و موثقة كي أعتمدها في موضوعي سوى بعض الخلاصات التي أفترضها الأقرب للصواب و هي أن المسألة لا تتعلق بالإنمي نفسه فهو بطبعه لا يحدده مصيره بين الإيجابي و السلبي بقدر ما يحدد ذلك حسن التوجيه من الجهة الوصية على الطفل التي من المفترض أن تلعب دورها على أكمل وجه في تحصين و توجيه الطفل لما تراه مناسبا له و كذلك مساعدته على فهم و استيعاب ما يتابعه. سأختم كلامي عن أثر الإنمي على الطفل ببعض الإحصائيات المهمة و الغريبة أحيانا ! فحسب دراسة قام بها الباحثين Muhammad Nawaz Mahsud و Bakht Rawan و Noman Yaser، و التي شملت مجموعة من الأطفال، أولاد و بنات، حيث اهتمت الدراسة بمختلف نواحي العلاقة التي تجمع بين الكرتون و الطفل. و بعض النتائج كانت على الآتي :

   ¤   الأولاد يميلون أكثر لمشاهد الأكشن و العنف في حين أن البنات يميلون أكثر لمشاهد الضحك و الكوميديا.
   ¤   أكثر الأشياء التي يحب الأطفال اقتنائها هي الأدوات المستعملة في الكرتون، ثم الملابس، ثم الألعاب.
   ¤   91.1% من الأولاد الذين يشاهدون الكرتون يتشاجرون أو يحبون الشجار، أما البنات فتقل النسبة لتصل إلى 76.5%.
   ¤   البنات يفضلون الشجار بالكلمات الحادة أكثر من الأولاد، في حين أن الأولاد يميلون إلى الشجار باستعمال الأدوات أكثر من البنات.
   ¤   30% من الأولاد الذين يشاهدون الكرتون الأجنبي بلغة أجنبية عنهم كالإنجليزية استطاعوا تعلم و فهم بعض الكلمات التي تستعملها الشخصيات.

   

نمر من العنصر الأصغر في المجتمع إلى العنصر الذي يليه، الشباب و المراهقين و قد يصلون في أقصى درجات تعلقهم بالإنمي فيصبحون ما يسمى بالأوتاكو أي المهووسين بالإنمي و بكل شيء يتعلق به. قد يجد البعض أن تأثر الأطفال بالإنمي أو الكرتون أمر وارد و متوقع في ظل غياب المراقبة و التوجيه، لكن الكثير قد يصعب عليه تصديق أن الإنمي قادر أيضا على الوصول للشباب و التأثير فيهم، لكن الدراسات و الأبحاث تقول عكس ذلك ! فالمختصون في علم النفس يؤكدون وجود "رد فعل" من طرف المشاهد مادام هناك "فعل" الوارد من الإنمي. لكن يبقى الأمر متفاوت لا من حيث طبيعته سواء كان إيجابي أم سلبي أو من حيث عمقه سواء كان طفيف و سطحي أم عميق و متجذر. الأمر هنا يحتاج مني مزيدا من التفصيل : أبدأ من طبيعة الأثر التي تحتمل الوجهين فقد تكون ذو أثر سلبي على الشاب في نواحي عديدة منها الصحية، الدراسية، الإجتماعية و السلوكية. و قد تكون ذو أثر إيجابي من خلال تنمية قدراته الفنية، الخيالية، العقلية. أما بخصوص عمق التأثير فكذلك يحتمل الوجهان إما تأثير سطحي لا يتعدى كونه وسيلة للترفيه و لا يؤثر في برامج و ممارسات المشاهد اليومية و إما أن يكون تأثيرا عميقا متجذرا في نفسية المشاهد فيصبح محورا أساسيا في حياته بل قد يتجاوز ذلك لينسلخ المشاهد من حياته الواقعية و يكتفي بالعيش داخل عالم الخيال الوهمي الذي يقدمه له الإنمي على طبق من ذهب. و كي أكلّل هذا الإستنتاج بمزيد من الموضوعية فقد استعنت ببعض أبحاث الدكتور الأمريكي Lawrence Eng من معهد Rensselaer Polytechnic Institute للعلوم و التقنية، و الذي سبق له و أن قام بدراسة لأثر الإنمي على مجموعة من الطلبة، و خلُص إلى نتائج متباينة بين مشاهدي الإنمي، منها طبعا ما هو سلبي و منها الإيجابي و منها من يحتمل الوجهان ! و كمثال على الأمور السلبية و التي غالبا ما تكون في صفوف الأوتاكو، و هي مشاكل في سلوكهم و واقعيتهم حيث وجد في عديد من المدارس الأمريكية و في مدن مختلفة كنيويورك، واشنطن، ألاباما، فيرجينيا و جنوب كارولاينا أن مجموعة الطلبة قد صمّموا لأنفسهم ما يسمى بمفكرة الموت و هي نفسها الموجودة في إنمي Death Note لكن الأمر لم يكن مجرد لعبة للتسلية و الترفيه بل كانت فعلا تحمل أسماء زملائهم في الدراسة بالإضافة لطرق مختلف لقتلهم و منهم من حاول تنفيذها حتى ! مما أثار حفيظة أوليائهم و أساتذتهم و نشر نوعا من القلق في صفوف المسؤلين و الرأي العام. و من جهة أخرى أظهرت الدراسة بعضا من جوانب المشرقة لأثر الإنمي من قبيل الرفع من مخيلة الطلبة، تحفيزهم على الإبداع من قبيل الرسم و التأليف و كذلك تعلم لغة جديدة بل حتى امتهان الترجمة. أما الأمر الذي تباين بين الإيجابي و السلبي هي علاقة المشاهد بمحيطه، فقد يكون شاب انطوائي منعزل على ما يدور حوله غير مبالي لحياته الواقعية و التغيرات التي تقع فيها، و قد يكون الإنمي سببا كذلك في فك العزلة عن بعض الشباب من خلال وجود رابط مشترك بينه و بين باقي محبي الإنمي مما يفتح لهم المجال للتواصل و النقاش المتبادل و كذلك العمل الجماعي من قبيل المساهمة في تنظيم أنشطة و مهرجانات احتفالا بالإنمي. و كخلاصة لما سبق فإن الإنمي يعتبر عنصر مؤثر حتى في صفوف الشباب فقط يختلف الأمر حول طبيعته و مدى عمقه.



بعد الفسحة مع الأطفال و جلسة مع الشباب، آخذكم الآن في جولة مع الراشدين و المجتمع، مع أن الإنمي له حظ من الأثر على متابعيه من الكبار و الراشدين إلا أنه يبقى قليلا و غير مثير أو مقلق في صفوف المجتمع و لم يرقى بعد لمستوى تطلعات الباحثين فيكون موضوع دراستهم. و هذا نظرا للرشد و الواقعية التي يتميز بها الراشدون عن أي من الفئاة العمرية الأخرى. و لم يتعدى أثر الإنمي في صفوف هذه الفئة سوى مستواه الترفيهي، و قد يصل أحيانا ليكون مصدر استغلال و حفرة لمكبوتات بعض المرضى النفسيين. أما أولائك الشغوفين الكبار فالغالب أن شغفهم صاحبهم منذ الطفولة أو منذ فترة شبابهم لأنه من المستبعد أن يبدأ الإنسان البالغ مشواره مع الإنمي كأول مرة في هذه السن المتقدمة و لو كانت فعلا تلك هي بدايته فصعب أن تسنح الفرصة للإنمي أن يكون له أثر واضح على المشاهد. لكن رغم كل هذا فإن البالغيين يتأثرون بشكل غير مباشر بالإنمي حتى لو لم يكن لهم فيه أي ناقة أو جمل، فيكفي أن يتأثر به محيطهم من الأطفال و الشباب فينعكس عليهم ذلك كونهم الوليّ و المسؤول الأول عن من يصغرهم سنّا ! فالآباء يتأثرون بأفعال و سلوك أبنائهم المتأثرة سلفا بالإنمي، كذلك تتأثر ميزانيتهم جراء المصاريف المهمة التي يصرفها الأبناء بسبب الإنمي و قد تكون مكلفة أحيانا عدة. كذلك الإمر لا يقتصر على الآباء بل يشمل المربين، أساتذة، باحثين، إعلاميين، أطباء، رجال أعمال و مسؤولين... إلخ و ستجدون في باقي الفقرات معلومات و تفاصيل أكثر حول أثر الإنمي على هؤلاء الأشخاص مما يصل بنا إلى فكرة أن الإنمي لديه أثر بشكل مباشر أو غير مباشر على مختلف عناصر المجتمع، و أود أن أشير هنا أن الحديث لا يتعلق بمجتمع بعينه دون آخر بل حتى باقي المجتمعات التي يعتبر الإنمي فن دخيلا عليها قد لاقت نصيبها من الأثر ! أما المجتمع الياباني الذي يعتبر الأم المحتضنة و الأب الراعي للإنمي فقد تجاوزت علاقته بهذا الأخير كونه مجرد أثر إلى كونه جزء لا يتجزء من هوية كل ياباني و إن أردت أن تبطل كلامي هذا فإليك حل بسيط : آتيني بطفل ياباني لا يعرف إنمي Pokemon، أو شاب ياباني لا يحفظ أغنية البداية لإنمي Dragon Ball Z، أو حتى إنسان بالغ لا يعتقد بأن فلم الإنمي My Neighbor Totoro ليس جزء من الثافة اليابانية !! و من خلال ما ورد في هذه الفقرة و النتائج التي وقفنا عليها نستطيع أن نحسم و بشكل علمي أن الإنمي لديه أثر جلّي على مجتمعنا.

|أثره على الـثـقــافـة



م يكن من السهل الحديث عن الإنمي و أثره دون أن نخصص فقرة خاصة بأثره الكبير على الثقافة عامة و ثقافة مشاهديه خاصة. لكن قبل كل شيء ما هي الثقافة ؟ .. حتى لا نخرج عن مسار موضوعنا كثيرا فيمكنني أن ألخص تعريف الثقافة في الكلمات التالية : هي مجموعة العادات و القيم و التقاليد التي تعيش وفقها جماعة أو مجتمع بشري. و بما أننا وضحنا في الفقرة السابقة أن الإنمي يؤثر على المجتمع فكنتيجة تراتبية نصل إلى أن لديه تأثيرا كذلك على ثقافة هذا المجتمع ! .. ثم لا يصح لي أن أتحدث عن أي مجتمع قبل أن أنطلق من المجتمع الأم الذي أخرج هذا الفن للوجود. يقول البعض أن المجتمع الياباني يعتَبر الإنمي كجزء من ثقافته و هويته و بالتالي لا يحق لي أن أضعه ضمن نفس الخانة مع باقي المجتمعات و قبل وقت قريب كنت واحدا من هؤلاء إلا أن صادفت مقالة لأحد اليابانيين عرفت من خلالها معلومتين مهمتين : الأولى أن هناك العديد من الطلبة اليابانيين يخصصون موضوع بحث دكتوراتهم لدراسة المانجا و الإنمي و كذلك تأثيرهما على المجتمع. أما المعلومة الثانية و الأهم و هي أن الإنمي لم يعد فقط مرآة تعكس ثقافة اليابان و ثراتها العريق، بل أصبح مؤخرا يلعب دور المؤثر و المساهم في بناء هذه الثقافة !! و كانت الأمثلة عديدة أقتبس منها الأثر الذي خلّفه إنمي Neone Genesis Evangelion في آواخر التسعينيات إلى يومنا هذا حيث أثبت هذا الإنمي عن مقدرته في الوصول لمستويات من الوعي الفكري و النقاش الجاد لأفكار و معتقدات الكائن البشري مما جعله بشكل أو بآخر مفضلا لدى الفئة التي لم تكن لتتأثر بالإثارة أو الأكشن و الداراما التي ميزّت الإنمي كذلك. هناك أيضا إنمي آخر خلق نوعا مميزّا من التغيير في الوسط الإجتماعي و الترفيهي، و الحديث هنا عن الإنمي Hikaru no Go الذي تدور أحداثه عن لعبة ممتعة للغاية تسمى الـ Go و التي ستلقى رواجا مع عرض الإنمي يصل إلى خلق موجة من الهوس باللعبة في وسط المتابعين بل أكثر من ذلك ستخرج هذه اللعبة من العالم الإفتراضي إلى العالم الواقعي تليها مجموعة من الفيديوهات المتوفرة حتى الآن في اليوتيب منها من ينقل مبارياة أبطال الإنمي و منها من يشرح اللعبة لمن يريد تعلّمها بالإضافة للرواج التجاري الذي نجم عن الإقبال المتزايد للمشاهدين و غيرهم من اليابانيين عليها و بالتالي تصبح لعبة الـ Go جزء من ثقافة المجتمع الياباني.



طبعا هناك أمثلة و ظواهر مختلفة تبرز أثر الإنمي على ثقافة المجتمع الياباني قد تصل حدّ الغرابة أحيانا حينما نسمع خبر زواج أحد الأوتاكو بشخصيته المفضلة من الإنمي و يجدر الإشارة إلى أنه هذا الفعل جزء من التأثير السلبي للإنمي على ثقافة المشاهد الياباني. المهم حتى لا تكون عدستنا أحادية القطب لنذهب و نطلّ كذلك على باقي المجتمعات في جو من المقارنة الجزئية لهذا الأثر على المشاهد الأجنبي. فكما يعلم الجميع أن الإنمي لم يعد حبيسا بين الحدود الجغرافية لليابان ليصل و بفضل الثورة التكنولوجية التي يعيشها عالمنا اليوم إلى أبعد بقاع الدنيا، و بالتالي يحمل معه حمولة فكرية و ثقافية تبحث عن من يتبناها و يعيد إحياءها في وسطه الإجتماعي، و كذلك هنا يبقى الأثر نسبيا و متباينا من مجتمع لآخر حسب طبيعة المجتمع أولا و مدى قوة و حصانته الثقافية و وعي المشاهد بهويته و مدى تشبته بها، و كذلك حسب وجهة نظر المشاهد للأمور الدخيلة عليه. بعدما يخرج الإنمي من أبعاد الشاشة ليستقر في بُعد أكبر و أعقد يسمى دماغ المشاهد، و الذي سيقوم بدوره المعتاد في دراسة و تحليل و تخزين ما تلتقطه العين لينعكس بعدها على وظائفه العقلية و سلوكه. لكن ما يهمني حقا هو أين يتجلى ذلك التأثير في ثقافة هذا المشاهد. بالرجوع إلى تعريف الثفافة أعلاه فإن أي تغيير يقع على أركانها ( عادات، قيم، تقاليد ) فهو تغيير مباشر في ثقافة الفرد. مثلا : حينما تتغير عادة كالأكل و أقصد بها الوجبات اليومية فتتحول من أطباق محلية اعتاد الأجداد منذ القدم على طبخها إلى أطباق أجنبية، حينما يتغير اللباس و المظهر من اللباس المحلي إلى آخر أجنبي، حينما تتغير اللغة أو تنصهر ضمنها كلمات أجنبية، حينما تتغير معايير بناء العلاقات الإجتماعية لتحددها مجرد أشياء دخيلة... حينما تحصل هذه الأمور و أشياء شبيهة بها فالأكيد أنه وقع تأثير على الثقافة. و بينما كنت تقرأ عزيزي القارئ الجمل الأخيرة و المستهلة بكلمة "حينما" إلا و بدر إلى ذهنك شيء من تلك التغييرات التي ربما عايشتها أو لامستها في مشاهدين غيرك مما يؤكد لك أن ثقافتك أو ثقافة من استحضرتهم في مخيلتك فعلا قد تأثرت بالإنمي !!



ان تأثير الإنمي على ثقافة المشاهد لا يعتبره الجميع مجرد تبادل ثقافي أو إغناء فكري للمستهلك، بل إن بعض الباحثين الإجتماعيين يرونه "غزوا" على ثقافة بلادهم !! و كونوا على يقين أني لا أقصد هنا ذلك الباحث الإجتماعي العربي الذي يؤمن بنظرية المؤامرة، بل أنا هنا أستشهد لكم بالباحث الأجنبي بما فيهم الأمريكي الذي لم يتوقع نفسه أن يلعب دور الضحية يوما و أن يحرك قلمه ليبدأ الحديث عن غزو ثقافي بل ينظر إليها أحيانا أنها استئناف للحرب العالمية الثانية. لكن أولا لماذا كل هذا التخوف من الغزو الثقافي أكثر منه من الغزو العسكري الإستيطاني ؟ .. السبب بسيط و هو  أن الغزو الثقافي والفكري يتمتع باستلاب حقيقي للجبهة المقاومة، بحجة غيابه عدوا مباشرا ماديا !! لذلك فالغزو غالبا ما يكون ناجحا و يعطي أكله و بتكلفة أقل. قرأت عدد من المقالات الأجنبية في هذا الصدد لكن أكثر واحدة شدتني إليها هي الخاصة بالباحثين HAO Xiaoming و TEH Leng Leng و كانت المقالة تتحدث عن "تأثير الثفافة اليابانية على شباب سنغفورة" حيث أخذ أثر الإنمي حصة الأسد في المقال، بالرغم من أن هذا الأخير يصف أحوال شباب سنغفورة إلا أنه وضّح بشكل دقيق أن ثقافة مختلف دول آسيا لم تسلم من ذلك التورنادو الياباني الذي أزاح عن طريقه المستعمر السابق و القصد هنا هو أثر أفلام الوسترن الأمريكية التي باتت بلادها تعاني من نفس المشكل. مجمل ما جاء في المقال تلخصه جملته الأولى "Cool is out, Kawaii is in" و هي عبارة أشيد لصاحبها ببلاغتها و عمق دلالتها، فهي تترجم لنا مدى قوة و أثر الإنمي الذي لم يكتفي بالتأثير على ثقافة المشاهد الخام بل حتى على من تأثر قبلا بثقافة أخرى ! و أظهر هنا أنه منافس قوي تكون له الغلبة أحيانا كثيرة.



من الطبيعي جدا أن أي شيء تزداد قيمته الثقافية لدى شعبه إلا و يتحول لموروث ثقافي تتوارثه الأجيال فيما بعد، و تشيّد لأجله الثماثيل و يبرز في المتاحف. من كان يعتقد يوما أن الإنمي ستصل به درجة الأهمية ليصبح موروث ثقافي حتى في اليابان ؟! .. فعلا إنه فن لم ينجح من فراغ. و تمثال الغاندام البالغ من الطول 18 متر و الذي يتوسط المجمع التجاري Odaiba  المقتبس من سلسلة الإنمي Mobile Suit Gundam الذي خرج للوجود سنة 1979، و تم تشييده سنة 2009 احتفالا بالذكرى 30 للإنمي، إلا علامة بل معلمة إنماوية ستظل شامخة مع شموخ الإنمي. كما أن أبناء عم اليابانيين لم يبخلوا في القيام بالواجب فقام الصينيون ببناء تمثال أصفر يزينون بها بلدهم. أما لو كنت عزيزي القارئ ممن يخططون لزيارة اليابان فلا تتعجب من رؤية تماثيل على جنب الطرقات في كل مكان تقريبا و من كل إنمي تقريبا. هذا إن لم تختلط عليك شخصياتك المفضلة مع كثير من الشباب الذي يلبسون نفس الثياب و يظهرون بنفس المظهر ليس كونهم متوجهون لإحتفال بلباس الكوسبلاي بل لقضاء حوائجهم اليومية العادية.

 ღ|أثره على الإعــــلام

عالم الإعلام الواسع و المتنوع بمكوناته لم يسلم هو الآخر من تأثير الإنمي، بل نستطيع القول أن علاقتهما ببعض هي علاقة نفعية، أي كل استنفع من الآخر ! و مع تطور مفهوم الإعلام في وقتنا الحاضر حتى أصبح مصطلح "الإعلام" لا يفي بالقدر الكافي حتى يعبّر فعلا عن مكنونه الواسع. لكن هذا التوسع لم يمنع الإنمي من اكتساح جميع هذه المكونات، فنجد بصمته على أقرانه من الفنون، وعلى مختلف الوسائط السمعية البصرية،  نجده داخل القرية الإلكترونية، و كذلك على مختلف أنواع الصفحات الورقية... لقد تميزّ الإنمي بقدرته العالية على التكيّف مع محيطه و انفتاحه كفن على مختلف الأفكار و الإبداعات. و لم تعد علاقته بالمانجا هي الوحيدة كما عهدناه. فتارة نجده وحيدا معتمدا على نفسه، و تارة نجده ينطلق من بين طيّات الرّوايات و تارة يخرج من غمار الألعاب، و أحيانا يكون ترجمة موازية لأحد الأفلام، و قد يكون منبرا لشهرة أحد الأغنيات. و الأمثلة كثيرة تفوق قدرة استعاب الموضوع، لذلك سنقتصر على بعضها فحسب، و نظرا لحبي للأفلام فقد اخترتها مثالا لأستشهد به، كما أني حرصت على التدقيق في الإختيار حتى أظهر أن هناك نوعين مختلفين من التأثيرات : أولها أن يكون تأثيرا إجماليا على الأفلام فنرى إنميات تتحول نوعا و كيفا إلى أفلام واقعية كما سبق و حدث مع إنمي Death Note و ما يحدث حاليا مع إنمي Attack On Titan و غيرها الكثير. أما التأثير الثاني فيكون جزئيا أو عبارة عن أفكار مستوحاة من الإنمي، و هذا ما حصل في التسعينيات مع سلسلة أفلام هوليوود الشهيرة The Matrice التي أنتج أول أفلامها سنة 1999 لكن الفكرة و الأسلوب فهو مقتبس من فلم الإنمي Ghost in the Shell الذي تم إنتاجه قبل الفلم بأربعة سنوات، و كإشارة فالمانجا خاصته تم نشرها سنة 1989. أي كفكرة فاليابان كانوا السباقين لها قبل 20 سنة من بزوغها في أمريكا



خارج بوتقة الإستنفاع و التبادل، هناك تأثير من نوع آخر. حيث نجد أن الإنمي كانت له السيادة و الريادة. فقد فرض الإنمي هيمنته على جوانب عديدة ضمن الوسط السمعي البصري، فمثلا القنوات التلفزية التي لم تعد تكتفي فقط بعرض حلقات الإنمي خلال سويعات قليلة يوميا ليصبح لدينا قنوات خاصة بعرض الإنمي 24/7، و ليس هذا فحسب بل بمعظم اللّغات و أشهرها في العالم و يكفي أن نجد أربع قنوات ناطقة بالعربي في باقاتنا مع العلم أنه معدّل ضعيف مقارنة بعدد القنوات الناطقة بلغات أخرى كالفرنسية و الإنجليزية. نبقى دائما مع التلفاز لنتجه صوب الجيران من برامج أخرى أبت إلا أن تترك للإنمي حظا من وقتها. في الصورة أسفله تجدون مقطع من أشهر البرامج الكوميدية بأمريكا The big bang theory و شهرته تمنعني حتى من إعادة تقديمه لك عزيزي القارئ، ففي المقطع نجد بطل المسلسل Sheldon Cooper و هو يوضح لجارته Phoebe بعدما سخرت منه لما يشاهده في التلفاز حيث أخبرها أنه "ليس بكرتون بل إنمي" و هذا المشهد لاقى استحسانا كبيرا وسط محبي الإنمي و هاته الصورة انتشرت كالنار في الهشيم في المواقع و المنتديات بل لم تبخل بعض الشركات من طباعة صورة الممثل و مقولته على الملابس مستغلة فرصتها للربح. نتحول الآن من الشاشة إلى الشبكة العنكبوتية التي باتت ملاذا و منزلا ثانيا لعشاق الإنمي، نظرا للتأثير الكبير الذي قام به داخل الإنترنت، فأصبحنا نجد مختلف أشكال المواقع المهتمة بهذا الفن و بجميع اللغات و يزورها الناس من مختلف البقاع و مختلف الأعمار. و هذا أعطى بعضها ترتيبا مهما بين المواقع ذات التخصّصات الأخرى، و على سبيل المثال لا الحصر نأخد موقع Myanimelist الذي أصبح يحتل المرتبة 2,113 عالميا و هي مرتبة جد مشرفة و الأكيد أيضا أنه لن يقف عندها مع مرور الوقت. دون أن أنسى أن هذا التأثير وصل كذلك لعالمنا العربي، فأصبحت تطّل علينا مواقع جديدة بين الحين و الآخر و كل همّها هو الإنمي. الأمر الذي لفت انتباه باقي الإعلاميين و المتابعيين لنشاط و اهتمامات الشباب العربي سواء في الواقع أو في العالم النظري. و قبل سنوات قليلة كنت قد شاهدت على القناة المصنفة الأولى عربيا "MBC" برنامجا يستضيف فيه مؤسس موقع Mexat المتخصص في ترجمة حلقات الإنمي، و تم خلال البرنامج الحديث عن هذا الفن و عن مستوى إقبال المشاهد العربي عليه و هذا أمر لم نكن لنشاهده قبل سنوات ! أما في الوقت الحاضر فقد زادت موجة الإنمي هيجانا مع تزايد إهتمام الشباب في الوطن العربي و بدل الموقع الواحد أصبح لدينا العشرات، و بدل المهرجان الواحد أصبح لدينا مهرجانات، و بدل المحل الواحد أصبح لدينا محلات و العديد من التغييرات الأخرى التي تُوجت أخيرا بإنتاج بعض الإنميات العربية مثل سلسلة صلاح الدين و السلسة القادمة Torkaizer.




ღ|أثره على الإقتـصـاد

في هذه الفقرة سنتحدث قليلا عن الأثر المادي للإنمي في عالمنا، و ربما بعضنا لازال يجهل بأن إنتاج الإنمي يعتبر حاليا صناعة قائمة بذاتها و حين نتكلم في عالم الإقتصاد عن شيء اسمه "Industry" فنحن نتكلم عن مجموعة شركات، خدمات، شبكات، آلاف الشغلين، استراد و تصدير، سيولة، مدخول سنوي مهم، أسواق محلية و أجنبية، و ما نحو ذلك. نعم صدّقوني أن هذا كله موجود بسبب الإنمي و من تهمه تفاصيل أكثر و يهوى لغة الأرقام ما عليه سوى كتابة Anime Industry و يترك الجماح لمحرك البحث حتى تأتيه معلومة من كل فج عميق في عالم الإنترنت. سأصرف النظر حاليا عن التعاملات المالية التي يحدثها الإنمي بشكل مباشر لأفصل فيها في الفقرة أسفله، لأني أريد التركيز أولا على الأثر الذي يخلفه الإنمي على الصناعات الأخرى، لو كنا في اليابان لما أحتجت لكتابة هذا الكلام أصلا فكل شيء هناك إلا و مرت عليه سحابة الإنمي الماطرة، تذّر عليه بزخاتها فتزيل عنه لباسه القديم إلى لباس كله ألوان. بدءا من الألبسة، الطرقات، الأدوات الدراسية، الأثاث، المواصلات، بل حتى نظام تشغيل الحاسوب صممته ميكروسوف بغلاف مليئ بشخصيات الإنمي !! أما الأطعمة و المأكولات فحدث ولا حرج حتى فنجان القهوة تعلوه على الكريمة صورة لشخصية إنمي. لقد وصل أثر الإنمي كل منتوج آخر و أصبحت الصناعات الأخرى تراقب عن قرب و بحرص شديد جديد الإنمي حتى تضيف بصمته على منتوجاتها. الأمر لا يقتصر فحسب على كوكب اليابان، فلو قمنا بجولة حول العالم فسنجد أن تجارة الإنمي و تبيعاته من المنتوجات الأخرى تلقى رواجا كبيرا هي الأخرى. و يكفيك عزيزي القارئ أن تذهب لأقرب سوق عندكم أو تفتش محفظة أخيك الصغير، أو ربما لن تحتاج لكل هذا لأنك كذلك اقتنيت شيء من عالم الإنمي. في السنوات الأخيرة لم تكتفي السوق العربية بالألعاب أو الأدوات كما عهدنا عليها من قبل، أصبحنا نرى محلات متخصصة في تجارة الإنمي بالذات و كذلك تأسيس فروع لمحلات عالمية متخصصة في هذا المجال مثل فتح شركة FNAC فروع لها بالمغرب. بعيدا عن السوق الأسبوعي فهناك ما قد أسميه السوق الموسمي أو سنوي، و هي المهرجانات التي أصبحت حاليا تنظم في مختلف البلدان العربية حيث تحتوي على معارض تسمح للمشاهد العربي من اقتناء ما يروقه من عالم الإنمي بغض النظر عن الجوانب الأخرى داخل المهرجان. و كمثال على ذلك مهرجان MANGA EXPO الذي تم تنظيمه بمدينة طنجة في المغرب شهر أبريل الماضي و كانت تلك نسخته السادسة. و قد تميّز باستضافة منتجي الإنمي العربي TROKAIZER. و في نفس الوقت أيضا لكن بشكل أكبر حجما و أكثر ربحا للمال، تم تنظيم مهرجان العالمي للفلم و الكوميك MEFCC في نسخته الثالثة بمدينة دبي في الإمارات. كانت هذه مجرد شرارات تناثرت من مصنع الإنمي لتوقد نارا هوجاء في مصانع أخرى !



أما الآن لنلقي نظرة عن المردود المالي لصناعة الإنمي بشكل مباشرة. الصورة على اليمين تُظهر نمو صناعة الإنمي ما بين الفترة 1970 و 2009، و هو حصيلة تقرير قامت به قناة ANN. يُظهر المبيان قفزتين صاروخيتين مع بداية التسعينات و منتصفها حيث بدأ فنّ الإنمي بعبور المحيطات نحو أرجاء العالم خصوصا شمال القارة الأمريكية التي عرفت موجة انتشار التلفاز في نفس تلك الفترة، و بالتالي كانت أول مستورد للإنمي بل كانت تعقد صفقات مع الشركات المنتجة حتى قبل صدور الإنمي في اليابان ! يجدر الإشارة هنا أن جودة الإنمي لعبت دورا مهما في انتشاره بتلك السرعة فهذه الفترة واكبت صدور إنميات تركت أثرها على مستويات مختلفة كما سبق و ذكرنا في الفقرات السابقة ثم جاء الدور الآن على الإقتصاد لينعكس عليه أثر الإنمي. و الكلام هنا طبعا عن إنميات مثل Tenchi Muyo و Neon Genesis Evangelion و كذلك Ghost in the Shell و طبعا لن أنسى الأسطورة الخالدة Dragon Ball Z الذي بدأ بثه في أمريكا سنة 1996 بالرغم من صدوره سنة 1989 في اليابان. لقد كان فعلا بمثابة العصر الذهبي للإنمي الذي سيعرف أعلى مستويات أرباحه التي بلغت 241.5 مليون ين سنة 2006 بزيادة 220% مقارنة بـ 11 سنة قبلها ! و لو كنت أيها القارئ العزيز ذو ذاكرة قوية لعرفت أهم الإنميات التي واكبت هذا المعدل المرتفع خلال هذه السنة ؟! أما لو كنت ممّن ينسون كثيرا فأنعش ذاكرتك بهذه العناوين التي تحفظها عن ظهر قلب : Death Note و Fate/Stay Night و Code Geass .. طبعا لم تكن اليابان المستفيد الوحيد من إنتاج الإنمي فقد عرفت أمريكا هي الأخرى كيف تستغل هذا المنتوج المحبوب من طرف شريحة واسعة من مواطنيها لتذّر على نفسها مبالغ مالية مهمة. و المبيان الثاني يوضّح حجم العائد الكبير لملايين الدولارات المحصّل عليها من خلال عرض الإنمي عبر القنوات المنزلية ذات الدفع المسبق. و لو لاحظتم الإنخفاض الحاصل من سنة لأخرى فأنا أرجح سببه إلى انتشار المنافس الشرس للتلفاز و هو الحاسوب و كذلك القرصنة و هذا أمر طبيعي و مشكل تشتكي منه جميع الشركات من مختلف الدول لاسيما لو عملت أن ثمن الإنمي بـ 13 حلقة يصل ثمنه إلى 120 دولار.

أعتقد أن أثر الإنمي أو إن صح التعبير بركته و فائدته على المجال الإقتصادي واضحة وضوح الشمس، و من يحاول إثبات العكس كمن يحاول أن يغطي هذه الشمس بغربال مهترئ و بالي ! كان بالإمكان إضافة إحصاءات أخرى و تعزيز الفقرة بمزيد من لغة الأرقام و الأموال، لكني أبيت أن أفعل ذلك لسبب بسيط أن الموضوع يتحدث عن أثر الإنمي و ليس عن حصّالة الشركات و مدخول المنتجين و كمية المبيعات الأسبوعية و الشهرية. و الأمثلة فوق أراها كفيلة جدا بإثبات وجهة نظري. كذلك أود أن أشير أن ما حدث مع الإنمي أكثر منه يحدث مع أفلام الأنميشن التي التهمت أموال الشعوب بكل سعة صدر و رضا تام ! و تعد الأرباح التي حققتها الأفلام أكثر من ميزانية بعض دول العالم الثالث بحالها ! و الجدول أسفله يظهر حجم الأرباح الطائلة التي وصلت لها بعض تلك الأفلام و تخيل معي لو كان مصدر الأفلام شخص واحد لبات بمقدوره تأسيس دولة لوحده ! و هذا إن دل على شيء فهو مدى جبروت التأثير الذي خلقه هذا الفن على المستوى المادي و الذي تجاوز به فنون أخرى ظهرت قبله منذ قرون.

|أثره على السيـاسة


ربما تواجد هذه الفقرة في الموضوع غير متوقع لدى الكثير من القرّاء، فما دخل الحابل بالنابل ! و قد يقول أحدهم هل مشاهدتي للإنمي تعني ممارستي للسياسة ؟!! أم ربما هو جوع في رمضان أثر على كاتب المقال ؟! .. إذا دعوني أجبكم عن هذه التساؤلات. أعتقد أن السياسة هي العنصر الوحيد الذي أخد المبادرة ليؤثر في الإنمي حتى ينعكس تأثير ذلك على من تُمارس عليهم السياسة ! أي أن الإنمي تأثر بفعل السياسة و تمّ اعتماده لتمرير أفكار و رسائل للمشاهدين أو القرّاء في حين تحدثنا عن المانجا. و أختزل كل هذا في جملة "إن الإنمي متأثِّر قبل أن يكون مؤثِّرا". لنبدأ بالتفصيل في نصف الجملة الأول. من منّا لم يسمع بالهجوم النووي على هيروشيما و ناجازاكي الذي شنته الولايات المتحدة الأمريكية ضد الإمبراطورية اليابانية في نهاية الحرب العالمية الثانية في غشت 1945. حيث كان لهذه الفاجعة أثر عميق على الشعب الياباني الذي انتهى به المطاف محطما ماديا و معنويا لاسيما بعد توقيع وثيقة الإستسلام. هذا الأثر قد وصل حتى لعالم الإنمي و المانجا حسب ما جاءت به أطروحة بعنوان The Atomic Bomb: Reflections in Japanese Manga and Anime للباحث Frank Robert Fuller سنة 2012 بجامعة OGLETHORPE بأطلنطا في ولاية جورجيا في أمريكا. و هل ستبدأ بتصديق كلامي أيها القارئ حين تعرف أيضا أنه تمّ تقديم هذه الأطروحة التي تتحدث عن انعكاسات القنبلة النووية على الإنمي و المانجا لنيل صفة دكتور فلسفة في العلوم السياسية ؟! .. طبعا الأثر السياسي خلال هذه الآونة سيعلو على الجميع في اليابان، و ستبدأ موجة من الإصلاح و تصحيح المواقف و نشر أفكار خفية و رسائل دقيقة للرأي العام المحلي قبل الأجنبي، و هذا دفع بالمانجاكا و المؤلف و المخرج السيد Osamu Tezuka من تسخير إبداعاته الفنية لخدمة الموقف السياسي للبلاد و سار على دربه العديد غيره مما وصلهم إلهام أعمال السيد Tezuka و أشهر ما نعرف عن أعماله كان الإنمي Astro Boy و كذلك Kimba The White Lion.





بعد معرفة المغزى الأول من نصف جملتي أعلاه، بقي لنا أن نرى أمثلة أخرى تعزّز معنى النصف الثاني من الجملة و أبين أن للإنمي أثر على السياسة أو بالأحرى تمرير رسائل سياسية و سط الرأي العام، في جعبتي مثالين أشهر من نار على علم في عالم الإنمي، الأول هو فلم الإنمي Grave of the Fireflies و جلّنا نعرف المعانات و المأساة التي حملها الفلم و جعلت أعين مشاهديه تذرف الدموع شفقة و حسرة على البطلين سيتسكو و أخوها سيتا، و رسّخ في الأذهان صورة عن ما حصل لليابان في الحرب العالمية الثانية لم تستطع ترسيخه أبلغ الكتب و أفصح الأساتذة. من جهة أخرى هناك الإنمي المعروف المحقق كونان، الذي عُرف بانتقاده أحيانا عدة خلال مشاهده للسياسيين و طريقة تسيير البلاد، لكن أحد أفلامه كان أكثرهم حدة و هو الفلم السادس الذي أنتج سنة 2002 : Detective Conan: The Phantom of Baker Street الذي أثار حفيظة كثير من المسؤوليين السياسيين داخل الحزب الليبيرالي الديمقراطي عامة و رئيس الوزراء الياباني الحالي الذي انتخب سنة 2012 خاصة. حيث أن هذا الحزب معروف بتوريث المناصب لسلالته العائلية بما فيها الرئيس الذي كان جده و أبوه يشغلان مناصب عليا في الحكومة، أما ما أثار الضجة هو تعليق شخصية هيبارا في أحد المقاطع التي جمعتها مع أبناء البرلمانيين في الإنمي قائلة : « ما سيقودنا لمستقبل فاسد هو الإرث الذي لدينا في المناصب السياسية مما يؤدي إلى تكرار نفس الأخطاء.»  مضيفة تساؤلها عن « كيفية وصول 78 شخص من أصل 480 مسؤول انتهت ولايته لدكة الحكم ؟!»  .. كما سبق و قلت هي رسائل خفية يحملها الإنمي للمشاهد سواء انتبه لها أم لا. و بغض النظر عن هذه الأمور فمعظم الإنميات إلا و يكون فيها صراع سياسي أو طبقي و تتخلله حروب عسكرية، لكن نباهة المؤلفين يحولونها معارك فضائية أو مع مخلوقات خرافية و آخرها هو أرك النمل من إنمي HunterXHunter الذي برع فيه الداهية توغاشي, و قليلا ما نرى إنميات أو مانجات تعالج الوضع السياسي كما هو عليه في الواقع و بمسمياته الحقيقية، و ربما مانجا مثل Sanctuary قد حققت المطلوب لمن لديه اهتمام بهذا النوع.



أخيرا و للطرفة فقط، فأثناء الحملة الإنتخابية لإختيار والي مدينة طوكيو باليابان، لم يمنع المرشحين من استغلال الإنمي بشخصياته المفضلة في المجتمع، فخرج عدد من الشباب مرتدين الكوسبلاي معلنين بداية حملتهم الإنتخابية بنكهة إنماوية خاصة. إذا كخلاصة و إجابة عن التساؤل الذي طرحته في افتتاحية الفقرة، ففي عالم الإنمي الخيالي الوهمي يمكنك ممارسة السياسة على واقعك المعاش.




|الــخـِـــتـَـــــآمُ

ختاما ... آمل أني قد أجدت في طرح الموضوع، و أحسنت تلخيصه، فمقارنة بالمراجع التي اعتمدتها فهو أقلّهم حجما و كمّا لكن أكثرهم ثراءا !

أودّ أيضا أن أشير لعشّاق الإنمي أن تأثرهم بالإنمي ليس عيبا و لم يأتي من فراغ و أن الإنمي ليس ســـرًّا يخفونه عن محيطهم،

و إن صادفتم أحدا اختلطت عليه الأمور أو قلّل من شأن ما تعشقون، فيكفيكم أن تحيلوه على هذا الموضوع.

و أتمنى كذلك كل التوفيق لكم

لكم مني أرقى التحايا

ســــــــــــــــلآم









]

عــلى سبــيل الحــب : أختــي لم تــلدهآ أمي


عدل سابقا من قبل ラブライブ! في الأحد نوفمبر 16, 2014 2:03 pm عدل 2 مرات (السبب : خط صغير يا حبيبي :ض1:)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادمة لأبي عبد الله
بِدَآيِـۂ تآِلـقَ
بِدَآيِـۂ تآِلـقَ


وِطِنَے وِطِنَے : العراق
نِقِآِطِے نِقِآِطِے : 3162
مِشَآِرِكَآتِے مِشَآِرِكَآتِے : 324
تِقَيِمِآَتِے تِقَيِمِآَتِے : 40

مُساهمةموضوع: رد: |ღ| The Effects of Anime |ღ| الإنْــمِـي لَم يَعُـد سِــرًّا بَعْـدَ الآن !!   الأربعاء نوفمبر 12, 2014 6:12 am

...ﺳ̲ﻟ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﻣ̲ۆۆﻋﻟ̲يےڳﻣ̲ ﺂ̲ﻟ̲ﺳ̲ﻟ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﻣ̲ يے حَﻟ̲ۆة...

ﻣ̲ﺂ̲ ﺷ̲ﺂ̲ء ﺂ̲ﻟ̲ﻟ̲ﮬ̲̌ﮧ ﻋﻟ̲يےڳ ﻣ̲ﺂ̲ ﺷ̲ﺂ̲ء ﺂ̲ﻟ̲ﻟ̲ﮬ̲̌ﮧ...ﺗ̲ﻋبـﺂ̲ﻧ̲ة ڳﺗ̲يےيےيےيےيےيےيےږ ﻋ ﺂ̲ﻟ̲ﻣ̲ۆضۆﻋ

طۆيےﻟ̲ ۆﻓ̲يےﮬ̲̌ﮧ ۆﺟ̅ﮬ̲̌ﮧة ﻧ̲ظږ ۆڳﻟ̲ﺂ̲ﻣ̲ ﻣ̲ﻧ̲ﺳ̲ق ۆحَﻟ̲ۆة ۆخﺂ̲ڝة ﺂ̲ﻟ̲ﺗ̲قﺩ̲يےﻣ̲

ڳﺗ̲يےيےيےيےيےيےيےيےيےيےيےيےيےږ ﻣ̲ۆضۆﻋ يےﮬ̲̌ﮧبـۆۆۆۆۆۆۆۆۆۆۆﻟ̲

بـﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲ﻣ̲ﺷ̲ڳﻟ̲ة خطڳ ڝغيےږ يےﺂ̲ږيےﺗ̲ ﻣ̲ڳبـږﺗ̲ة ﺷ̲ۆيے

حَقيےقة ﺂ̲ﻧ̲يے ﻣ̲ﺂ̲ قﺩ̲ږﺗ̲ أقږأ ﺂ̲ﻟ̲ﻣ̲ۆضۆﻋ بـﺂ̲ﻟ̲ڳﺂ̲ﻣ̲ﻟ̲ ﻟ̲أﻧ̲ ﺂ̲ﻟ̲خط ڝغيےږ

بـﺳ̲ خذﺗ̲ ﻓ̲ڳږة ﺂ̲ﻟ̲ﻣ̲ۆضۆﻋ ﮬﻋ ﮬﻋ

ۆﻣ̲ﻧ̲ ۆﺟ̅ﮬ̲̌ﮧة ﻧ̲ظږة ڳﻟ̲ﺂ̲ﻣ̲ڳ ڝحَ ۆﻣ̲قبـۆﻟ̲ بـﺳ̲ ﺂ̲ﻧ̲ ﺷ̲ﺂ̲ء ﺂ̲ﻟ̲ﻟ̲ﮬ̲̌ﮧ ﻧ̲حَﻧ̲ ﺂ̲ﻟ̲ﻣ̲ﺳ̲ﻟ̲ﻣ̲يےﻧ̲ ﻣ̲ﺂ̲ ﻧ̲ﺗ̲أﭦږ

ﻟ̲ﺂ̲ بـﺂ̲ﻟ̲ﻋﻧ̲ﻓ̲ ۆﻟ̲ﺂ̲ بـﺂ̲ﻟ̲ږۆﻣ̲ﺂ̲ﻧ̲ﺳ̲يےة

يےﻋﻧ̲يے ﻣ̲ﻋقۆﻟ̲ة ﺷ̲ﻓ̲ﺗ̲ أﻧ̲ﻣ̲يے ږﻋبـ ۆقﺗ̲ﻟ̲ ۆﺩ̲ﻣ̲ۆيے ﺂ̲ږۆحَ بـﻧ̲ڝ ﺂ̲ﻟ̲ﺷ̲ﺂ̲ږﻋ ﻣ̲ﺂ̲ﺳ̲ڳة ﻣ̲ﺳ̲ﺩ̲ﺳ̲ ﻟ̲ۆ ﺳ̲ڳيےﻧ̲ ۆأږڳض بـﺂ̲ﻟ̲ﺷ̲ﺂ̲ږﻋ

ﮬ̲̌ﮧﮬ̲̌ﮧﮬ̲̌ﮧﮬ̲̌ﮧﮬ̲̌ﮧﮬ̲̌ﮧﮬ̲̌ﮧﮬ̲̌ﮧﮬ̲̌ﮧﮬ̲̌ﮧﮬ̲̌ﮧﮬ̲̌ﮧ

ﻟ̲ۆ ﺷ̲ﻓ̲ﺗ̲ أﻧ̲ﻣ̲يے ږۆﻣ̲ﺂ̲ﻧ̲ﺳ̲يے ﺂ̲ږۆحَ أﻋﻣ̲ﻟ̲ ﻧ̲ﻓ̲ﺳ̲ ﺂ̲ﻟ̲أﺷ̲يےﺂ̲ء ﻟ̲ﺂ̲,,ﻟ̲ﺂ̲,,ﺂ̲ﻧ̲ ﺷ̲ﺂ̲ء ﺂ̲ﻟ̲ﻟ̲ﮬ̲̌ﮧ ﻣ̲ۆ ﻟ̲ﮬ̲̌ﮧذﺂ̲ ﺂ̲ﻟ̲حَﺩ̲

طبـﻋﺂ̲ ﮬ̲̌ﮧذﺂ̲ ﻣ̲ﻧ̲ ۆﺟ̅ﮬ̲̌ﮧة ﻧ̲ظږيے ﺂ̲ﻧ̲يے

ﺂ̲بـﺂ̲ۆﻋ ﺂ̲ﻟ̲أﻧ̲ﻣ̲يے ﻟ̲ﻟ̲ﺗ̲ﺳ̲ﻟ̲يےة ﻟ̲ﺂ̲ غيےږ ﮬ̲̌ﮧﻋ

ﺂ̲ﻧ̲ ﺷ̲ﺂ̲ء ﺂ̲ﻟ̲ﻟ̲ﮬ̲̌ﮧ ﻣ̲ﺂ̲ڳۆﻧ̲ طﻟ̲ﻋﺗ̲ خﺂ̲ږﺟ̅ ﺂ̲طﺂ̲ږ ﺂ̲ﻟ̲ﻣ̲ۆضۆﻋ

ﻋﻟ̲ى ڳﻟٍ̲ يے غﺂ̲ﻟ̲يےة يےﺳ̲ﻟ̲ﻣ̲ۆۆۆۆۆۆۆۆۆۆۆۆۆۆۆۆ ﻟ̲ﻟ̲طږحَ

ۆﺂ̲ﻧ̲ ﺷ̲ﺂ̲ء ﺂ̲ﻟ̲ﻟ̲ﮬ̲̌ﮧ ﺂ̲ﻟ̲ﻣ̲ۆۆۆۆۆۆۆۆۆﻓ̲قيےة يے ﻋﻣ̲ږيے

ﺳ̲ﻟ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﺂ̲ﻣ̲ۆۆ








  منورة توقيعي يا زائر ^^   


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kazuha
ٱلملكۂ
ٱلملكۂ


وِطِنَے وِطِنَے : مصر
نِقِآِطِے نِقِآِطِے : 17884
مِشَآِرِكَآتِے مِشَآِرِكَآتِے : 9913
تِقَيِمِآَتِے تِقَيِمِآَتِے : 167

مُساهمةموضوع: رد: |ღ| The Effects of Anime |ღ| الإنْــمِـي لَم يَعُـد سِــرًّا بَعْـدَ الآن !!   الجمعة نوفمبر 14, 2014 10:07 am

بصراحهٌ موضوعك مهم كتير ومميزٌ
لانه رائع اننا نعرف ان الانمي ممكن يقيم اقتصاد دولهٌ ويساعد علي تنميتها
وتطويرها وغرس المفاهيم الهامه والمراده في ذهن الاطفاال كما يريدون
واتمني دولنا العربيه تنتبههٌ لهذي الصناعه قريبااً
مشكورهــهٌ غاليتي علي تميزكِ
تقبلي مروري البسيطٌ وتقييميّ











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fifi.alamuntada.net
A N G E L
نآِئَبۂ ٱلملكۂ
نآِئَبۂ ٱلملكۂ


وِطِنَے وِطِنَے : اليمن
نِقِآِطِے نِقِآِطِے : 17332
مِشَآِرِكَآتِے مِشَآِرِكَآتِے : 11374
تِقَيِمِآَتِے تِقَيِمِآَتِے : 317

مُساهمةموضوع: رد: |ღ| The Effects of Anime |ღ| الإنْــمِـي لَم يَعُـد سِــرًّا بَعْـدَ الآن !!   الأربعاء فبراير 10, 2016 11:23 am

السسلام علييكمم


موضوع في قمةة الرووعةة


ومفييد جدآآ


يسلمو قلبي + تقييمي لكِ


fioj4








I miss fadak ♡ noor
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://girls-power1000-com.almountadaalarabi.com/
 
|ღ| The Effects of Anime |ღ| الإنْــمِـي لَم يَعُـد سِــرًّا بَعْـدَ الآن !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكه سبيس باور للفتيات :: مًمًلَکهّ آلَإنِمًيِ ~ :: آلَإنِمًيِ آلَعٌإمً ~-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» نسيم الذكريات
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 3:51 pm من طرف nouhanouha

» ارسال رمزز العضويه
السبت سبتمبر 17, 2016 7:03 pm من طرف تقوى

» تصاميمي
الخميس يونيو 30, 2016 1:23 am من طرف meme.san

» وحشتونى وحشتونى وحشتووووووووووووووووووونى
الأحد يونيو 26, 2016 4:56 pm من طرف nouhanouha

» بنات انتحر ؟؟
الخميس أبريل 14, 2016 5:18 pm من طرف Lady Darkness

» ترآنيمو تطلب آلسمآح مٍن آلآدآرهه + إعتذآر ^^"
الخميس أبريل 14, 2016 5:15 pm من طرف Lady Darkness

» بنات ابي اناقشكم بانمي سيراف النهاية
الأحد أبريل 10, 2016 6:07 pm من طرف Lady Darkness

» صور ايقونات للبنات فقط متحركة روعة
الأربعاء مارس 30, 2016 2:30 pm من طرف المنبوذة

» حياتى .. حكاياتى .. يومياتى .................و آخرا وليس آخرا .........اصدقائى
الخميس مارس 24, 2016 9:50 pm من طرف CRAZY ANGLE

» كتمت اسراري لنفسي للابد
الخميس مارس 17, 2016 3:12 pm من طرف нєηяι¢σ

» اتشرف باجمل الصديقات ولكن؟
الثلاثاء مارس 15, 2016 7:22 pm من طرف meme.san

» بنات كيف اقدر ارسل صور هنا ؟
الإثنين مارس 14, 2016 5:40 pm من طرف meme.san